Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

والمحاميد في طرابلس فرعان ,,

 

 أولا د سعيد بن صولة .. وكان موطنهم .. الرابطة وأنحاء ما بين ككله وغريان .

 أولاد المرموري .. وموطنهم الزاوية وصرمان وهذه الأنحاء ؛ و"غومة" و"بيرى" من فرع محاميد المرموري .وكان بين الفرعين . الأصوال والمرامير , شأن حياة القبائل فى القرن الثامن عشر والتاسع عشر, مصاولات . ومنافسات .. انتهت بصلح جرى مع "النائب بن سعيد المائل" سنة 1250هـ - 1834م وكان ( النائب بن سعيد ) فارساً مغواراً واتفق مع غومة في سبيل الصلح..وجاء "غومة"وهو شاب في أربعين فارساً ، وعقد مجلس بالبادية عند شجيرات زيتون معروفة . وتصافح الجميع . وقرأوا الفاتحة .ومما يذكره رواة البادية عن أجدادهم الذين حضروا مجلس الصلح أن (النائب بن سعيد) كان مرتدياً " كاط " من الملف الجيد وبندقية منقوشة بالفضة .. وبرنوسه من نوع ممتاز .. به شر أريب حرير.و"غومة" جاء مهرولاً بثوب عادي بسيط .. وبندقية عادية رخيصة . ولما لمحه من بعيد النائب أبن سعيد أسرع فلف الحزام الحريري .. والثوب الفاخر وخبأ بندقيته المطرزة المنقوشة.. لف وخبأ كل ذلك تحت عبائته لئلا يتأثر وتجرح خواطر "غومة" عندما يقف بجانبه وهو في حالة دون حالته في الملبس والمظهر .دس ذلك لئلا يجرح شعور صاحبه ..وتصافحا.تصالحا .

وخلا "غومة" بصاحبه (النائب بن سعيد),بعد الصلح, واتفقا على الود .. وأن ينفرد "غومة" بالرئاسة على الفرعين للمحاميد ، الأصول .والمرمير.وكان في صف هؤلاء السبعة وأولاد شبل والغنائمة والزنتان والرجبان وأولاد عون، أولاد سلطان، منهم أحمد بيري وقاسم بيري باشا، وأبوا لقاسم السعداوية ,والنوايل .. والعلالقة ، وبلاغزه ، الرياينة ، الرحيبان,اجتمعت كلها على الاتفاق والصفاء وعدم إثارة القلاقل .

محلات (المحاميد) منطقة (صرمان)، وفي حالة تنقلاتهم يرحلون إلى (وادي الأثل) ومركزهم المعروف هو قصر بن نيران بالقرب من يفرن,  هذا قديما ..وفي الحالة الحاضرة .يقيم بعض منهم بصرمان ويطلق عليهم أولاد عون . وقسم منهم يقطن بالصابرية ويطلق عليم (أولاد سلطان) والقسم الثالث يقطن (بقطيس) ويطلق عليهم (أولاد صولة) ((من كتاب غومة فارس الصحراء منشورات مكتب الفرجاني لمؤلفه /على مصطفي المصراتي )) لقد كتب وقيل الكثير من المحاميد وما عرف عنهم من شجاعة وكرم ونورد فيما يلي أبياتا من قصيدة للشاعر المرحوم ,,أحمد الشارف في رثاء المرحوم ,,عون محمد سوف ,,

 

 وكم فئة لم أنس تاريخ مجدها                                         ولكن تاريخ المحاميد أمجــدُ

    وكانوا مثالاً للشجاعة في الوغى                                              وفي حومة الهيجا كانت لهم يدُ

         يهون عليهم أن تراق دماؤهــــم                                               وخير دماء في العــلاء تُبـدّد

             ُ يرون من الأمر المحكــم أنهـــم                                                إذا استنجدوا يوم الكريهة أنجدوا

                  ومن رام إيضاحاً وفي الوقت فرصة                                                    لديــه فتاريخ الحوادث يشهـد

 

 

 ُ كما وقد تغني الشعراء الشعبين بخصال المحاميد الحميدة ولازالت تتردد بعض أشعارهم مثل :

 1) طقوه مكبوس الأوتار           وراء نزله الشيخ غومة    

       ظهروا محاميد لحرار               على ظهور شقر تضمار

 

  2) هنا وين كانوا خوتي               هناوين كانت بيوتهم وبيوتي

                     محاميد كسارين للمتعوتى

 

 

 

 

5728